Posts

Showing posts from December, 2018

العنوسة

التكلفة الباهظة للزواج وما يترتب عليه من الرسومات الغير الضرورية و العادات و التقاليد المؤدية إلى الإسراف في المال و البذر و البطالة الحادة التي يواجهها الشبان و قيد الأسرة و القبيلة بعد كونه (كونها) مسلما (مسلمة) و خاصة القنقنة والدوطة لزواج البنات و إغتلاء المهور لزواج الشبان في شبه القارة الهندية من أهم  أسباب العنوسة في عصرنا الراهن فنظرا الي هذه الأسباب الرئيسية و العوامل المؤثرة علينا أن نخوض في هذا الأمر المهم بكل الخوض و نمهد طرق الرفق و التيسير للجميع في هذا المجال

نومي

إذا أرخى الليل أستارها و قتلت المصابيح أضواءها و صار الليل داجا مهابا و سكنت الأصوات و بدء السكوت و الصمت ينزل في كل مكان و يحرس الظلام الإنسان ، اضطجعت على فراشي و دعوته كي أسكن إليه و أنسى كل ما حلّ بي من التعب و الشدة و العناء فرفض و بعد عني وفي إرضائه فشل كل جهدي و ما رضي عني حتى إذا تمزق أستار الظلام و نورت الشمس بنورها الزمان و ضجت الأطفال ضجة علي الشوارع فيأتي يمشي على إستحياء و رضا و قال لي نم فأنا معك و كوني هنا يريحك و وجودي هنا ينسيك كل ما حل بك من الشدة و التعب فقلت في نفسي ما أحد يجترأ أن يفعل هذا بي إلا أنت يا نومي

أسيد الحق

رجل ولد ففي أورع يبت يولد أحد فيه و ترعرع ففي أطهر الأحضان يترعرع أحد فيه وتأدّب فبأجمل ما يتأدب أحد به و تثقّف بأروع الثقافات ثقافة الإسلام وحفظ أنفع الكتب كتاب الله و حدّث بأقوى الأحاديث حديث رسول الله و إذا كتب أبدع ما تنتثر فيها لآلئ العلم و الحكمة و العدل والإنصاف وإذا حكم فظهرت في حكمه فراسة المؤمن الصادق وإذا نقد فأتاه الناس يجر إزارهم في شدة إشتهاءهم لنقده و إذا خاطب فأحيا حب الله و رسوله في قلوب المؤمنين و صرفهم عن المؤديات إلي غضب الله و عذابه و إذا تكلم فأعلى كلمة الحق وإذا تصدق فما علمت شماله ما أنفقت يمينه، رجل أحب الناس لله، مشى مع الناس لله، أعان الناس لله و شاب نشأ في عبادة الله، عاش مجاهداً بسلاح العلم و العمل في مدينة الأولياء و دفن شهيداً في مدينة سلطان الأولياء. فكيف لا يُرضي الله أن يُسمّى هذا الرجل العظيم بأسيد الحق

مرحبا بالغابة الديمقراطية

إذا تولى أمور الناس رجال ذو قلوب قاسية ، و حُدد العدل و الإنصاف لفئة خاصة ، وصار الناس يقتلون و يظلمون و يهتكون إخوانهم الوطنيين بإسم الدين أمام الشرطة و القوات المسلحة وهم مع هيبتهم و قوتهم و أسلحتهم المتقدمة لا يجترؤون علي القبض عليهم والسؤال عن ذنبهم الأنيق و جريمتهم الشنيعة لا لأنهم عاجزون عن إتخاذ اي إجراءات ضرورية لدعم المظلومين بل لانهم شركاءهم في القتل و الظلم و الهتك ، فعليكم بكفن الديمقراطية كفنا ملونا بدم الأبرياء و الدستور الديمقراطي وادفنوها في قبور المظلومين و علقوا لوحة الترحيب. " مرحبا بالغابة الديمقراطية"