أسيد الحق
رجل ولد ففي أورع يبت يولد أحد فيه و ترعرع ففي أطهر الأحضان يترعرع أحد فيه وتأدّب فبأجمل ما يتأدب أحد به و تثقّف بأروع الثقافات ثقافة الإسلام وحفظ أنفع الكتب كتاب الله و حدّث بأقوى الأحاديث حديث رسول الله و إذا كتب أبدع ما تنتثر فيها لآلئ العلم و الحكمة و العدل والإنصاف وإذا حكم فظهرت في حكمه فراسة المؤمن الصادق وإذا نقد فأتاه الناس يجر إزارهم في شدة إشتهاءهم لنقده و إذا خاطب فأحيا حب الله و رسوله في قلوب المؤمنين و صرفهم عن المؤديات إلي غضب الله و عذابه و إذا تكلم فأعلى كلمة الحق وإذا تصدق فما علمت شماله ما أنفقت يمينه، رجل أحب الناس لله، مشى مع الناس لله، أعان الناس لله و شاب نشأ في عبادة الله، عاش مجاهداً بسلاح العلم و العمل في مدينة الأولياء و دفن شهيداً في مدينة سلطان الأولياء. فكيف لا يُرضي الله أن يُسمّى هذا الرجل العظيم بأسيد الحق
Comments
Post a Comment