سرور النجاح و أثره على الثقة بالنفس
سرور النجاح و أثره على الثقة بالنفس
من الحقائق النفسية أن كلا منا يعمل على شاكلته ويبذل كل ما في وسعه لحصول النجاح في جميع أعماله و أهدافه ويتخذ خطوات واستراتيجيات عديدة لتحقيقه. فربما تتحقق النتائج و ربما لم تتحقق حسب ما نتوقع و صارت كل جهودنا في تتبعه مفشولا مهزوما لا وقعة لها ولا أهمية في إطار هذا الفشل المؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس. وبعكسه إذا ما فزنا و ردت إلينا جهودنا الشاقة في أحسن صورة، صورة النجاح و الفور التي تقرى بها أعيننا وتسلي صدورنا تسلية لا يشوبها أي تعب و حزن فتزيد ثقة أنفسنا وننسى كل ما حال علينا في سبيله من التعب والإعياء والضجر والهم. فالنجاح أحد عوامل الاضافة والإزدياد للثقة بالنفس وهذا شيء إيجابي وطبيعي ولكن الفشل والإحباط والتخييب والهزيمة كل واحد من هذه المشاعر والأحاسيس والأحوال والظروف أجدر وأسمى عبرة و خطة للمرء في إطار تصميم الخطوات الجديدة و الإستراتيجيات المختلفة للحصول على الطرق المتعددة لنيل المقصود والوصول إلى الغاية فلا تقلق ولا تجزع بالفشل ولا تترك هزيمتك تسيدك إلى الهبوط والإنحدار بل دعها تقودك إلى الشرف والعلاء بالجهد المستمر مع يقين أن "كل جهد يستحق المكافأة".
أحمد سعيد قادرى البدايوني
وفق الله المزيد من التطور
ReplyDeleteشكراً يا غالي
Delete